العلامة المجلسي
147
بحار الأنوار
في أنه عليه السلام يخرج من غار بأنطاكية التوراة وعصا موسى وخاتم سليمان ( 390 ) إلى هنا : انتهى الجزء الثاني من المجلد الثالث عشر فهرس الجزء الثالث والخمسين الباب الثامن والعشرون ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضل بن عمر ( 1 ) العلة التي من أجلها سمي المجوس مجوسا ، وقوم موسى اليهود ، والنصارى نصارى ، والصابئون الصابئين ( 5 ) في فضيلة كربلا ، وأن الكعبة افتخرت على بقعة كربلا ( 12 ) الباب التاسع والعشرون في الرجعة ( 39 ) في أن الحسين بن علي عليهما السلام كان أول من يرجع إلى الدنيا ( 39 ) فيما قاله مولانا علي بن موسى الرضا عليهما السلام في الرجعة ( 59 ) في أن من قتل لابد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت ( 66 ) في أن عليا عليه السلام كان آخر من قبض روحه من الأئمة عليهم السلام ( 68 ) العلة التي من أجلها سمي النبي صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا ، وعمر الفاروق ( 75 ) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في الملاحم وعلامات الظهور ( 78 ) دعاء العهد الذي يقرء أربعين صباحا ( 95 ) قصة إسماعيل بن حزقيل عليهما السلام الصادق الوعد ( 105 ) في دابة الأرض ( 112 )